خالد السويدي يتحدث في جامعة العين عن مسيرته من أبوظبي إلى مكة

استضافت جامعة العين للعلوم والتكنولوجيا سعادة الدكتور خالد جمال السويدي المدير التنفيذي لمركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، للحديث عن مسيرته من أبوظبي إلى مكة والتي قطعها في 29 يوماً سيراً على الأقدام وتجاوز كل التحديات بعزيمة وإصرار ليسجل بهذا إنجازاً فريداً من نوعه.

شهدت الجلسة الحوارية حضور كل من الدكتور نور الدين عطاطرة، المدير المفوض للجامعة، الدكتور عامر قاسم نائب رئيس الجامعة، نواب العمداء، وعدد من أعضاء الهيئتين الأكاديمية والإدارية وطلبة الجامعة.

وتحدث سعادة السويدي عن رحلته ابتداءً من جامع الشيخ زايد الكبير في أبوظبي وحتى وصوله إلى مكة المكرمة ودخوله بيت الله الحرام لأداء مناسك العمرة، قاطعاً بذلك مسافة 2070 كيلومتراً بين جري ومشي، مشيراً إلى أن فكرة الجري من أبوظبي إلى مكة المكرَّمة خطرت له بعد التحدي الرياضي الأول له وهو الجري من ميناء الفجيرة إلى ميناء زايد في أبوظبي، قاطعاً مسافة بلغت 327 كيلومتراً في ثمانين ساعة. حيث كانت هذه المبادرة الأولى من نوعها في الدولة والتي خصصت للتعريف بجمعية رعاية مرضى السرطان «رحمة»، وجمع التبرعات لها.

وأعرب السويدي عن سعادته بهذه التجربة وتحقيقه لهذا الإنجاز بقطعه هذه المسافة التي لم تسجل من قبل من جانب الرياضيين العرب، مؤكداً أن مبادرته الرياضية جاءت في إطار رد الجميل إلى دولة الإمارات التي منحت أبناءها أفضل فرص الحياة الكريمة، وأن رسالته الأساسية من هذه المبادرة كانت نشر المحبة والسلام. كما أنها جاءت كتكريم لأرواح شهداء الدولة التي ستبقى بطولاتهم محفورة في التاريخ، إضافة إلى التأكيد على عمق الروابط الأخوية التي تربط بين دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية.

من جهته أكد الدكتور عطاطرة على أن الاستعداد المثالي، والعزيمة، والإصرار والرغبة الحقيقية في إنجاز المهمة كلها عناصر أساسية لتحقيق الهدف والنجاح في بحر الصعوبات والتحديات، معبراً عن فخره واعتزازه بالإنجاز الفريد الذي حققه سعادة السويدي.

تنزيل


أخبار ذات صلة