جامعة العين تخلد ذكرى شهداء الوطن وتحيي يوم الشهيد

 

نظمت جامعة العين بمقريها في أبوظبي والعين يوماً خاصاً بمناسبة يوم الشهيد الذي يصادف 30 نوفمبر، وأقره صاحب السموّ الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، تخليداً ووفاءً وعرفاناً بتضحياتهم وعطائهم وبذل أرواحهم في سبيل الوطن، وهم يؤدون مهامهم وواجباتهم الوطنية داخل الوطن وخارجه في الميادين المدنية والعسكرية والإنسانية كافة.

حيث نظمت عمادة شؤون الطلبة في مقرها بالعين أمسية شعرية بعنوان "شهيدنا ما مات"  تحت رعاية كريمة من سمو الشيخ سعيد بن طحنون آل نهيان، والتي أحياها كل من الشاعر عبدالله الكعبي، والشاعر وليد الحميري من جامعة العين، بإلقاء مجموعة من القصائد التي تتغنى بشهدائنا الأبرار، وقدمها الإعلامي المتألق يوسف المعمري، بحضور سمو الشيخ سعيد بن طحنون آل نهيان، والأستاذ الدكتور غالب الرفاعي –رئيس الجامعة، والدكتورة إبتهال أبو رزق عميد شؤون الطلبة، وعمداء الكليات، وعدد من شعراء دولة الإمارات العربية المتحدة ومن أبرزهم: الشاعر عبدالله المرر الكعبي، والشاعرة حمدة المر المهيري. كما شهدت الأمسية إقبالاً من أعضاء الهيئة الأكاديمية والإدارية وطلبة الجامعة من مختلف الكليات.

وقد بدأ إحياء يوم الشهيد بآيات من الذكر الحكيم تلاها وقوف جميع الحضور دقيقة دعاء صامت عن أرواح الشهداء، ثم السلام الوطني لدولة الإمارات، بعدها تغنى الشعراء بمجموعة من القصائد التي تناولت فخر الأمم والأوطان بأبطالها ورجالها وشهدائها، الذين نذروا حياتهم وأرواحهم فداء لها.

وبهذه المناسبة الخاصة علق الأستاذ الدكتور الرفاعي –رئيس الجامعة،  قائلاً أن إحياء يوم الشهيد ماهو إلا افتخاراً بقيم التفاني والولاء والانتماء المتجذّرة في نفوس أبناء الإمارات، التي تحلّوا بها وهم يجودون بأرواحهم في ساحات البطولة من أجل أن تبقى الإمارات عزيزة شامخة رايتها عالية خفاقة.

من جهتها أكدت عميد شؤون الطلبة الدكتورة إبتهال أبو رزق على أهمية يوم الشهيد باعتباره يوم وطني خاص تشترك في إحياءه كل مؤسسات الدولة تخليداً لذكرى من هم بذلوا أرواحهم في سبيل رفع راية الوطن عالياً.

أما في مقر الجامعة بأبوظبي فقد نظمت عمادة شؤون الطلبة حفل تكريم لشهداء الوطن والذي حضره الأستاذ الدكتور عبد الحفيظ بلعربي –نائب رئيس الجامعة، والدكتور إياد عبد المجيد نائب عميد شؤون الطلبة، الذي ألقى بدوره كلمة ترحيبية باسم العمادة طالباً من الحضور الوقوف لدقيقة صمت لقراءة الفاتحة على أرواح شهداء الوطن الغالي، بعدها ألقى نائب رئيس الجامعة كلمة تحدث فيها عن دور الشهداء في الدفاع عن قيم العدالة والحق، مشيراً إلى أن إحياء الجامعة لذكرى الشهيد إنما هو استذكار لوفاء رجال استحقوا كل إجلال وتقدير لتلبيتهم الواجب الوطني. ومن ثم تم عرض فيديو عن  شهداء الإمارات البواسل. بعد ذلك تحدثت الطالبة شيخة الحمودي وهي من ذوي الشهداء في الجامعة، وعبرت عن فخرها واعتزازها بقريبها الشهيد، وكل الشهداء الذين ضحوا من أجل الكرامة.

يذكر أن اختيار 30 نوفمبر ليكون يوم الشهيد يعود إلى سقوط أول "شهيد" إماراتي ويدعى سالم سهيل خميس في 30 نوفمبر عام 1971 في معركة طنب الكبرى. 

تحميل


أخبار ذات صلة