تفاهم بين جامعة العين و "زايد العليا" لتأهيل أصحاب الهمم

الصور
الفيديو

 

أبرمت جامعة العين للعلوم والتكنولوجيا مذكرة تفاهم مع مؤسسة زايد العليا للرعاية الإنسانية وذوي الاحتياجات الخاصة لتعزيز مجالات التعاون والشراكة في مجال العمل المشترك والتنسيق لتحسين الخدمات المقدمة لأصحاب الهمم.

وقع الاتفاقية كل من الأستاذ الدكتور غالب عوض الرفاعي رئيس الجامعة، وسعادة عبدالله الحميدان أمين عام مؤسسة زايد العليا للرعاية الإنسانية وذوي الاحتياجات الخاصة، وحضر مراسم التوقيع من الجامعة عمداء الكليات، عميد شؤون الطلبة ومدير التطوير والمتابعة، عميد البحث العلمي، ونواب العمداء. كما حضر السيد عبد الله إسماعيل الكمالي رئيس قطاع ذوي الاحتياجات الخاصة ووفد من المؤسسة.

ويأتي التوقيع على مذكرة التفاهم انطلاقاً من المسؤولية المجتمعية التي يلتزم بها الطرفان، وبهدف تحقيق الالتزامات المشتركة بينهما في مجال التعليم والبحث العلمي والتفاعل مع المجتمع بما يعود بالنفع على أصحاب الهمم.

وبموجب مذكرة التفاهم التي جرى توقيعها في مقر الجامعة بالعين يبذل الطرفان جهودهم لتهيئة البيئة الأكاديمية الجامعية لأصحاب الهمم بما يناسب ميولهم وقدراتهم، وتوفير خدمة طباعة المناهج الدراسية بلغة برايل للطلبة المكفوفين، وتوفير الدورات التدريبية التأسيسية في مجال لغة الإشارة للصم. كما يعمل الطرفان على تسهيل عملية إجراء البحوث والدراسات العلمية في مجال رعاية وتأهيل أصحاب الهمم. إضافة إلى تنظيم الطرفان للأنشطة والورش التدريبية والفعاليات المشتركة في مختلف مناطق إمارة أبوظبي.

ورحب الأستاذ الدكتور الرفاعي بإبرام مذكرة التفاهم مع مؤسسة "زايد العليا" انطلاقاً من المسؤولية المجتمعية وسعي الجامعة للمشاركة الفعالة في رعاية "أصحاب الهمم" مؤكداً حرص جامعة العين على توفير البيئة المناسبة وكافة احتياجات طلبتها من ذوي الهمم والعمل على دمجهم في المجتمع. وأشاد بما تقدمه مؤسسة زايد من برامج مميزة لرعاية وتأهيل أصحاب الهمم ضمن المعايير العالمية.

وأثنى سعادة الحميدان على الدور الذي تقوم به جامعة العين للعلوم والتكنولوجيا للعمل على دمج أصحاب الهمم في المجتمع والذي من شأنه أن يرفع كفاءتهم ويزيد ثقتهم بنفسهم ويجعلهم أشخاصاً قادرين على العمل والإنتاج. مؤكداً أن المؤسسة تواصل خططها المتكاملة للتطوير والتحسين بهدف الرقي بمستوى الخدمات المقدمة لفئات أصحاب الهمم بما يتوافق مع أفضل الممارسات وأرقى المعايير العالمية وبما يحقق هدف حكومة أبوظبي في توفير تنمية اجتماعية تضمن حياة كريمة لأفراد المجتمع.

 

تنزيل


أخبار ذات صلة