جامعة العين تنفذ 70% من مشروع توسعة مقرها في العين

أنجزت جامعة العين للعلوم والتكنولوجيا نحو 70% من أعمال البناء بمشروع توسعة مقرها في مدينة العين، والذي من المتوقع أن يتم الانتهاء منه مطلع العام 2019.

وقد أوضح الدكتور نور الدين عطاطرة المدير المفوض لجامعة العين للعلوم والتكنولوجيا أن الهدف من التوسعة الجديدة يأتي ضمن الخطط الاستراتيجية لجامعة العين الهادفة إلى تطوير منشآتها وتحسين أداء التعلم والتعليم لأعضاء هيئة التدريس وجمهور الطلبة وتوفير بيئة تعليمية متميزة للطلبة، تساعدهم على التميز والإبداع العلمي على الصعيدين النظري والتطبيقي. مضيفاً أن المبنى الجديد سيكون منبع وحي للبحث العلمي ومختلف نشاطات التفاعل مع المجتمع.

وأشار عطاطرة إلى أن سعي دولة الإمارات العربية المتحدة وقيادتها الحكيمة إلى الاهتمام بإنشاء المؤسسات التعليمية وتطويرها وعنايتها بالبحث العلمي يعتبر حافزاً للجميع لتحمل مسؤولية الارتقاء بالتعليم والمساهمة في تطوير مؤسسات التعليم العالي والنهوض بالمستوى العلمي لأبناء هذا الوطن. 

وفي تصريح له قال السيد محمد نهاد المسؤول الإداري في جامعة العين أن أعمال الإنشاءات للمبنى تسير بوتيرة سريعة حيث يشهد الموقع حركة عمل متواصلة منذ بداية تنفيذ أعمال البنية التحتية في منتصف العام 2017، وأشار إلى أنه قد تم الانتهاء من الهيكل الخرساني للمبنى منذ حوالي خمسة أشهر، ويجري الآن العمل على الخدمات الداخلية للمبنى كالتكييف والإنارة وتركيب السيراميك والرخام مؤكداً التزام الجامعة بإنجاز المشروع في الموعد المحدد وفق الجدول الزمني المقرر لذلك. 

وأوضح المدير الإداري إلى أن المبنى قد صمم ليطبق أعلى معايير الاستدامة البيئية الموصى بها من قبل حكومة إمارة أبوظبي بما يعادل درجة لؤلؤة واحدة والتي تهدف للحفاظ على الطاقة وعزل الحرارة وذلك من خلال اختيار الطابوق المستخدم في البناء بعناية شديدة بحيث يحتوي على مادة البولسترين، واختيار المادة الخرسانية لواجهة المبنى والمكونة من مادة الصوف الصخري، وأخيراً عزل سطح المبنى عن الحرارة.

تبلغ مساحة مبنى التوسعة الجديد ما يقارب 11 ألف متر مربع ممتدة على مساحات خضراء واسعة ومحاطة بأشجار النخيل، متناغماً مع أعلى معايير التميز في التصميم العصري، ومطبقاً أعلى معايير الجودة. ويتألف المبنى من طابقين وطابق أرضي و أربعة مداخل للطلاب والطالبات، 10 قاعات دراسية ذكية تتسع لخمسين طالباً وطالبة وهي مزودة بشاشات عرض متطورة وسماعات داخلية وأنظمة فتح وإغلاق ذكية، إلى جانب شاشات العرض الذكية خارج القاعة والتي تتيح للطلبة معرفة مواعيد المحاضرات.

ويحتوي المبنى أيضاً على ثماني مختبرات مجهزة بأحدث التقنيات التفاعلية تتسع لأربعين طالباً وطالبة، وثلاثة قاعات اجتماعات رئيسية وأخرى فرعية وغرف للمناقشات والندوات وقاعات للمؤتمرات، وقاعة ضخمة متعددة الأغراض تحتوي على مدرج قابل للفتح والإغلاق أوتوماتيكياً. بالإضافة إلى قاعات مخصصة للدراسات والبحث العلمي. إلى جانب المرافق الترفيهية والخدماتية المتطورة مثل ركن المطاعم، وصالات الاستراحة والمصليات وغيرها الكثير. ومن الجدير بالذكر أن المبنى الجديد سيضم كل من كلية التربية والعلوم الإنسانية والاجتماعية، كلية الأعمال، وكلية الاتصال والإعلام.  

تنزيل


أخبار ذات صلة